عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
139
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
ارسطو طاليس و كان الحكما قبله مثل فيثاغورس و سقراطيس و افلاطون يترفعون عن ذلك و لا يقربون ابواب السلاطين و اوّل حكيم شغف بشرب الخمر و استفراغ القوى الشهوانيّه الشيخ الرئيس ابن سينا فهذان غيّر السنة الفلسفيّه انتهى ) مؤلف نامهء دانشوران كويد از آنكه آن حكيم را حسن عقيدت و فطرتى سليم بود يكچند قبل از موت موافق روايت ابو عبيد اللّه و آنچه در كتاب فصل الخطاب مسطور است تمام مال خود را به فقرا تصدّق فرموده و از شرب خمر تائب گشت چنانچه توبهنامهء او دليل بر صدق اين مطلب است و ما برخى از عبارات آن توبهنامه را كه نسخهء صحيح آن از كتابخانهء نواب مستطاب اشرف اعتضاد السلطنه وزير علوم طاب ثراه بدست آمده است ذيلا مىنكاريم ( فى طلب العفو من اللّه من شرب الخمر الخبيث المخبث المضل المهلك فى الدّنيا و الاخرة اللهم ليس لك شريك فارجوه و لا وزير فارشوه اضعتك لمشيّتك فلك المنة لدى و عصيتك بجهلى فلك الحجة على و انا متبع سيّد الرسل و مقر بتحريم هذا الخمر غير ان قضائك حاكم على و قدرك نافذ فى و اخلاق طباع البشريه جاذبة بزمام نفسى الامارة بالسؤالى الاستلذاذ بشربها و ذلك لأمرين احدهما للتداوى فى البلدان الوخمه مضار الاهوية الوبائيّه و الثانى لا بدأ الشهادة التى نطق بها كتابك العزيز و منافع للناس و لفظ الجمع دالة على احتمالات اصلها ما استمدّ به بدن الانسان صحته ليحصل به قوّة الهيكل البشرى على الطاعه لقوله عليه الصلاة و السلام من صحت طبيعته فقد صحت شريعته فان استغرقت فى استعماله و اشغلنى السكر من الشكر فانت اولى بالعفو عن جريمتى لانك انت القادر و ذلك منك اجمل الخ ) چون بناى اين كتاب باختصار است لذا از نكارش تمام آن صرفنظر كرديم * اما عقايد فلسفيّهء آن حكيم بنا بنوشتهء اغلب علماى معاصرين او مطابق قوانين اسلام بوده ولى برخى بسبب بعضى از عبارات كه در مؤلفات او ديده شده لب بتكفير او كشودهاند چنانچه حجة الاسلام ابو حامد غزالى در كتاب ( المنقذ من الضلال ) ابو نصر فارابى و ابو على سينا را تكفير كرده شاهد اين مقال كلام ابن الوردى است كه در تاريخ مشهور خود گويد ( ان الغزالى كفر ابن سينا فى كتابه المنقذ من الضلال و كفر فارابى ايضا قال قال فى المنقذ من الضلال ان مجموع ما غلطا فيه من الالهيّات